مجموعة مؤلفين

274

موسوعة تفاسير المعتزلة

إلى موسى وقومه « 1 » . سورة النمل ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة النمل ( 27 ) : آية 75 ] وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 ) وقال ( البلخي ) : معنى في كِتابٍ مُبِينٍ أي هو محفوظ لا ينساه كما يقول القائل : أفعالك عندي مكنونة أي محفوظة « 2 » . سورة القصص ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة القصص ( 28 ) : آية 41 ] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 ) المسألة الثانية : . . . . وقال الكعبي : إنما قال وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً من حيث خلّى بينهم وبين ما فعلوه ولم يعاجل بالعقوبة ، ومن حيث كفروا ولم يمنعهم بالقسر ، وذلك كقوله فَزادَتْهُمْ رِجْساً [ التوبة : 125 ] ، لما زادوا عندها ونظر ذلك أن الرجل يسأل ما يثقل عليه وإن أمكنه فإذا بخل به قيل للسائل : جعلت فلانا بخيلا أي قد بخلته « 3 » . سورة العنكبوت ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 26 ] فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 26 )

--> ( 1 ) الرازي : التفسير الكبير 24 / 121 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 8 / 115 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير 24 / 217 و 218 .